مؤسسة الكندي للإستشارات المالية

مؤسسة الكندي للإستشارات المالية (http://www.alkindyfx.com/vb/)
-   بلسان عربي (http://www.alkindyfx.com/vb/f86)
-   -   من مفكرة د. مصطفى محمود (http://www.alkindyfx.com/vb/alkindyfx30494/)

عربي 21-07-2013 01:51 AM

من مفكرة د. مصطفى محمود
 
http://alkindyfx.com/up/viewimages/cce9a487cf.jpg


لا تيأس مهما بلغت أوزارك و لا تقنط مهما بلغت خطاياك.. فما جعل الله التوبة إلا للخطاة و ما أرسل الأنبياء إلا للضالين و ما جعل المغفرة إلا للمذنبين و ما سمى نفسه الغفار التواب العفو الكريم إلا من أجل أنك تخطئ فيغفر.



حاول أن يكون فعلك مطابقاً لقولك، و سلوكك مطابقاً لدعوتك.. فإذا غلبتك بشريتك و هزمك هواك في لحظة.. لا تيأس و إنما استنجد و استصرخ ربك.. و قل : الغوث يارب.. يقل لك لبيك عبدي و يخرجك بيده من ظلمة نفسك إلى نور حضرته.

لا تنم على غلّ و لا تصحَ على شهوة و لا تسع إلى طمع و لا تسابق إلى سلطة و إنما اجعل همك و اهتمامك في الخير و البر و الحق و الصدق، و المروءة و المعونة قاصدا وجه ربك على الدوام.


و المنتحر يختار نفسه و يصادر كل أنواع الوجود الآخر في لحظة غل مطلق.. في لحظة جحيم.. و لهذا يقول الله أن من قتل نفسه يهوي إلى جحيم أبدي، لأنه قد اختار الغل و انتصر للغل و أخذ جانب الغل عند الاختيار النهائي للمصير.


ربنا ما أتيت الذنوب جرأة مني عليك و لا تطاولا على أمرك و إنما ضعفا و قصورا حينما غلبني ترابي و غلبتني طينتي و غشيتني ظلمتي.
إنما أتيت ما سبق في علمك و ما سطرته في كتابك و ما قضى به عدلك

فلا مقر لنا في هذه الأرض و لا وطن لنا فيها و انما وطننا في بيت المعاد الذي جئنا منه عند شجرة الخلد حقا و ليس عند شجرة الجوع و الظمأ التي أكل منها آدم و مازلنا نحن أولاده نأكل منها فنزداد جوعا على جوع و لا نعرف شبعا و لا راحة.


المرأة كالدنيا فيها تقلبات الفصول الأربعة.
تفيء إليها ذات يوم فتجد الظل و الخضرة و العبير و الثمر و تلجأ إليها في يوم آخر فتراها تعرت عن أوراقها و جفت فيها الحياة و توقف العطاء لا ظل و لا زهر و لا ثمر. تتداول عليها الأحوال تداول الليل و النهار و الربيع و الخريف و المطر و الجفاف و الجدب و النماء.

فإن كنت عشقت الظل و الخضرة و العبير و الثمر فذلك ليس وجه المرأة فإن للمرأة كل وجوه الدنيا و هي تشرق و تغرب مثل القمر و تطلع و تأفل مثل الشمس و تورق و تذبل مثل الورد.. فإن كان ما تنورت به عيناها ذات مساء هو ما عشقت فما عشقت وجهها بل وجه الله الذي أشرق عليها و عليك ذات مساء. و حيثما يشرق وجه الله تتنور المظاهر و يورق الشجر و يتفتح الزهر و يجود الثمر و يبتسم الولدان و تهفو قلوب العشاق إلى من تعلقت به النعمة و تجلى فيه الجود. و ساعتها تخطئ أقدامنا العنوان و تخطئ ألسنتنا الاسم الذي تسبح له.. و ننسى بارئ النعمة و ننسى أنه لا أنا و لا أنت و لا هي لنا من الأمر شيء..
و إنما كل ما حدث أن الله قال بلسان المظاهر.. ذات مساء في لحظة تجل.. أنا موجود.. أنا بديع السماوات و الأرض..



انما خلق الله الغواية لامتحان القلوب و ليعرف الكبار أنفسهم و ليعرف الصغار أنفسهم من البداية..


http://alkindyfx.com/up/viewimages/a9a3c6c84f.jpg


و يمضي العمر في سلسلة من الغفلات و الاغماءات مجموعها في الختام صفر، أو هي في الحقيقة حاصل طرح و ليست حاصل جمع. فمجموعها في النهاية بالسالب و ليس بالموجب


لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل الحب..
و لا حقيقة نتعامل معها و كأنها الوهم مثل الموت!! فليس هناك أمر مؤكد أكثر من الموت، و مع ذلك لا نفكر أبدا بأننا سنموت، و اذا حدث و فكرنا لا يتجاوز تفكيرنا وهما عابرا عبور النسيم و العكس في حالة الحب، فرغم أن الحب دائما أمر يزينه الخيال و يضخمه الوهم و يجسمه التصور و تنفخ فيه الشهوات، و رغم أن الحب يشتعل و ينطفئ و يسخن و يبرد و رغم أن أحواله و تقلباته تشهد بأنه وهم كبير، الا أننا نتعامل معه بالرهبة و التقديس و الاحترام و الخضوع.. و نظل على هذا الخلط و الاختلاط حتى نفيق على الصدمة فنصحو و نستعيد رشدنا لأيام أو شهور أو سنوات و لكن لا نلبث أن نستسلم الى اغماء جديد


النملة التي تسكن شق الحائط و تتجول في عالم صغير لا يزيد عن دائرة قطرها نصف متر و تعمل طول الحياة عملا واحدا لا يتغير هو نقل فتافيت الخبز من الأرض إلى بيتها تتصور أن الكون كله هو هذا الشق الصغير و أن الحياة لا غاية لها إلا هذه الفتفوتة من الخبز ثم لا شيء وراء ذلك.. و هي معذورة في هذا التصور فهذا أقصى مدى تذهب إليه حواسها.

أما الإنسان فيعلم أن الشق هو مجرد شرخ في حائط و الحائط لإحدى الغرف و الغرفة في إحدى الشقق و الشقة هي واحدة من عشرات مثلها في عمارة و العمارة واحدة من عمارات في حي و الحي واحد من عدة أحياء بالقاهرة و القاهرة عاصمة جمهورية و هذه بدورها مجرد قطر من عدة أقطار في قارة كبيرة اسمها أفريقيا و مثلها أربع قارات أخرى على كرة سابحة في الفضاء اسمها الكرة الأرضية.. و الكرة الأرضية بدورها واحدة من تسعة كواكب تدور حول الشمس في مجموعة كوكبية.. و المجموعة كلها بشمسها تدور هي الأخرى في الفضاء حول مجرة من مائة ألف مليون شمس.


لو أننا جلسنا إلى أنفسنا و صارحنا أنفسنا في لحظة صدق لوجد أكثرنا نفسه في إحدى خانات عباد الأصنام يسبح دون أن يدري لوثن من تلك الأثان الخفية التي أقامها عصر المادة في قلوب الناس.


و ربما كانت أشيع أصنام هذا العصر و أكثرها انتشارا هو صنم (( الذات)).. عبادة النفس.. و اتباع الهوى.
المرأة التي تعبد جمالها.. و الرجل الذي يعبد أناقته.. و الممثل الذي يفتتن بشهرته.. و الفنان العابد لفنه.. و البطل المبهور ببطولته.. و المتحدث اللبق الذكي المعجب بنفسه و بذكائه.. و نجم السهرة المزهو بشخصيته.. و صاحب الملايين الفرحان بملايينه.


لقد بحثت عن مفاتن الطبيعة فوجدتها في داخل الإنسان .. و لم أجدها في الحدائق الغناء و الورود الزاهرة ..


http://alkindyfx.com/up/viewimages/3b50bf9fc7.jpg


نزهتي المفضلة .. أن أذهب إرى قلب إنسان آخر أتظلل في صداقته و أرتوي بكلماته .. و سفريتي المحببة أن أبحث عن روح مؤنسة لا عن بلد جديد ..



نحن نقول إننا في عصر العلم و إننا خلفنا الجاهلية وراءنا بأصنامها و أوثانها.. و لم يعد هناك من يعبد اللات و العزى و هبل و لا من يسجد لبعل.. انتهى الشرك إلى غير رجعة. و لكني أقول بل نحن عبدة أوثان نسجد و نركع و نحرق البخور و نرتل التسابيح و الابتهالات في كل لحظة لأصنام لا حصر لها.

نحن في الجاهلية بعينها و لو تكلمنا بلغة الإلكترونات.. و لو مشينا على تراب القمر.




السعادة الحقة لا يمكن ان تكون صراخاً..وانما هي حالة عميقة من حالات السكينة تقل فيها الحاجة الى الكلام وتنعدم الرغبة في الثرثرة..هي حالة رؤية داخلية مبهجة واحساس بالصلح مع النفس والدنيا والله،واقتناع عميق بالعدالة الكامنة في الوجود كله،وقبول لجميع الآلام في رضى وابتسام.....



نحن في عصر الصراخ..
مدنية اليوم اسمها اسمها بحق..مدنية الصراخ..
علاقة الحب صراخ..
وعلاقة الزواج صراخ..
وعلاقات المجتمع صراع طبقي..
وعلاقات الدول صراع سياسي..
والشعارات صراع فكري.
والمذاهب تحرض علني للأغلبيات على الأقليات والأقليات على الأغلبيات ولافتاتها مرفوعة هي الصراخ والهتاف والصياح والنباح.


ومعدن الحب الشفيف العالي هو من نفس معدن هذه الطبقات ولغته من لغتها..فهو من خصائص الروح..وهو في صميمه انعطاف روح قبل قبل ان يكون انعطاف جسد،وحينما تبلغ المشاعر الى تلك المنطقة يسكت اللسان وتصبح اللغة صمتاً....



نحن أعداء نفوسنا .. و هذه هي الحقيقة المؤلمة .. و ما أصعب أن نكون أصدقاء لنفوسنا .


الأنبياء وحدهم هم الذين استطاعوا أن يكونوا على وِفاق و محبة مع نفوسهم .. فاستطاعوا أن يكونوا على وِفاق و محبة مع خالقهم .. فاستطاعوا أن يعطونا و يعطوا الدنيا الكثير .


و اللقاء مع النفس شاق .. و تمام الوِفاق مع النفس أشَق و أصعب .
و ذلك الإنسجام الداخلي ذروة قَل من يبلغها .

و لكن .. الأمر يستحق المحاولة .


http://alkindyfx.com/up/viewimages/35ca508797.jpg



إن احترام حرية الرأي و السمــاحة مع وجهة النظـر المخالِفة ، و سعـة الصـدر مع الخصوم .. و حب الحياة و الخير و الدعوة إلى البناء و كراهة الهدم .. هي علامات أهل الله ..
و هي التي تميزهم عن الشياطين الملثمين مهما قالوا و مهما ادَّعوا .

فَخُـذوا حِذرَكُــم من هذه الموجــات التي تأتي تِباعاً ...

و أنصتــوا إلى القلــوب و ليـس إلى زخــارف الأقــوال .. فإن النار تسـرح في الفتيـل و العالَم قـد بلـغ ذُروَة تنــاقضــه .




“يقول الله لعبده :
الاسلام هو ان تسلم الي بقلب وتسلم الي الوسائط ببدنك
ان تكون معي بهمك ومع سواي بعقلك
فتكون دائما مجموع الهم علي لا حظ لغيري فيك الا حضورك معه بعقلك فقط
فلا تاس علي مافاتك ولا تفرح بما اتاك ولا تغضب ممن اساءك ولا تزه بنجاحك ولا تفتخر بمكانك ولا تتكبر بعلمك ولا تغتر بتعمتي ولا تياس لبلائي ولا تستقرك المستقرات من دوني
هو ان تمضي لما امرتك دون ان تعقب فيكون شانك شان ملائكة العزائم”



إن الحب كقيمة مطلقة سر من أسرار الدنيا لا يعطيه إلا الإنسان المحظوظ النقي القادر دوما على تجديد شباب قلبه بالعطاء و التسامح .



من منا ليس فقيرا إلى الله .. و هو يولد محمولا .. و يذهب إلى قبره محمولا ..
و بين الميلاد و الموت يموت كل يوم مرات و مرات !


إن من يقتل أخاه لا يكره أخاه ، وإنما يكره نفسه .

.فاليد لا ترتفع لتقتل إلّا إذا كانت النفس من الداخل يعتصرها التوتر .

القاتل لا يعلن الحرب على الآخرين إلا إذا كانت الحرب قد أُعلِنت داخل نفسه و اشتدّ أوارها ، و ثار غبارها فأعمى العيون و الأبصار .

المُجـرِم هو دائماً إنسانٌ ينزف من الداخل .






و من دلائل عظمة القرآن و إعجازه .. أنه حينما ذكر الزواج ، لم يذكر الحب ، و إنما ذكر " المودة و الرحمة و السكن "

سكن النفوس بعضها إلى بعض ،
و راحة النفوس بعضها إلى بعض . .

(( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً )) الروم – 21

إنها الرحمة و المودة .. مفتاح البيوت

و الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة .. و الحب لا يشتمل على الرحمة ، بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدواناً ..

و الرحمة أعمق من الحب و أصفى و أطهر ، فيها الحب و فيها التضحية ، و فيها إنكار الذات ، و فيها التسامح ، و فيها العطف ، و فيها العفو ، و فيها الكرم ، و كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية ، و قليل منا هم القادرون على الرحمة

اللهم إني أسألك رحمة ،
اللهم إني أسألك مودة تدوم ،
اللهم إني أسألك سكناً عطوفاً و قلباً طيباً . .



الدين..ما هو؟
الدين ليس حرفة ولا يصلح لأن يكون حرفة.
ولا توجد وظيفة في الأسلام اسمها رجل دين.
ومجموعة الشعائر والمناسك التي يؤديها المسلم يمكن أن تؤدي في روتينية مكررة فاترة خالية من الشعور.فلا تكون من الدين في شيء.
وليس عندنا زي اسمه زي أسلامي..والجلباب والسروال والشمروخ واللحية أعراف وعادات يشترك فيها المسلم والبوذي والمجوسي والدرزي..ومطربو الديسكووالهيب لحاهم أطول..
وأن يكون اسمك محمدأ و علي او عثمان لا يكفي لتكون مسلماً.



لو تأمل الناس في مصيرهم و في حياتهم لآمن الكل . . و لو تأملوا في دنياهم و مباهجها الفانية و لذاتها المحدودة و الموت و الامراض و المعاطب و الاوجاع التي تحف بها لما غرقوا فيها و لما استسلموا لدنياها و تفاهاتها !

و لو تأملوا الموت لما تهالكوا على الحياة ،
و لو ذكروا الآخرة لفروا فرارا الى جناب ربهم . .

لكن لا احد يتوقف ليفكر الكل يهرول فى عجلة ليلحق بشىء و هو لا يدرى ان ما يجرى خلفه سراب و لا شىء و ان الدقائق و الساعات و الايام تجرى و عمره يجرى و آخر المطاف مثواه التراب . .

و لا احد من الذين ذهبوا تحت التراب يعود ليحكى و نوافذ القبور تطل على العماء و لا احد راى شيئا و لا احد يعرف شيئا و ستار العماء مسدل امام الكل لا يرى الواحد منا الا لحظته . .

وفرصة كل منا حياته ولا توجد امامه فرصة آخرى !




الخطأ الذي لا يُغتَفر ..

أن يتوقف الإجتهاد و أن يَجبُن العلماء خوفاً من أن يُقال أنهم أدخلوا البِدَع ..

و أن يتقاذف الناس الإتهام بالتكفير ..

و أن ينغلق رجل العِلم على عُلبة العِلم ، و أن ينغلق رجل الدين داخل قوقعة الدين .. و أن ينعدم التواصل ، و أن ينحل التفكير إلى جُزُر منفصلة غير مترابطة ..
و أن تُفقَد الرؤية الشاملة ، و أن يختنق كل واحد في تخصصه ..

فذلك بداية الإنحدار و الأُفول و التخلف الحضاري .


أن المجتمع صندوق كبير مقفل..والفرد ثقب صغير..ولكنه ثقب يدخل منه الضوء..والمجتمع في حاجة ألى ضوء وهواء لأنه ليس دائماً بحالة جيدة ليس دائماً على صواب فهو يتقدم كما يتدهور..ويتماسك كما يتفكك..والفرد الحر الواعي هو وحده الذي يستطيع ان يكتشف قوانين التحلل والفساد في مجتمعه..ويستطيع ان يلقى بحبل النجاة في الوقت المناسب...


أن أرادة المجموع هي التي تملأ الفرد بالقوة حينما تنصب فيه..وهي التي تعطيه القدرة التي يغير بها التاريخ..أنها كاليد في القفاز....



أن المجتمع الصالح ليس مجموعة أصغار..وأنما هو مجموعة أفراد..وقدر صغير من الفردية ضروري ليفترق به الأنسان عن الدابة..وليفترق به المحمتع عن القطيع.



أعتقد أن حبل الحرية ممدود في نفوسنا وأننا نستطيع ان نلوذ به دائماً..يد الله لنا هذا الجبل دائماً ولكنا لا نراها...



المادة تتطو في خط سير واضح من الوحدة الى التعدد..ومن البساطة الى التركيب.ومن العجز الى القدرة ..ومن العماء الى الرؤية..ومن عبودية الغريزة الى تحرر العقل..ومن الخضوع للطبيعة الى السيادة على الطبيعة..وأخضاع الطبيعة..ومن الظلام الى النور ومن الجهل الى المعرفة..


الأنسان هو الظرف الحاسم ..والعامل المهم في الحياة..
وحينما تنسد كل الأبواب أمامه يظل هناك باب مفتوح في داخله..هو الباب المفتوح على الرحمة الألهية..



لسنا كعيدان القش تحملنا الأمواج..ويقذف بنا التيار..وانما نحن نستطيع ان نسير ضد الريح..ونسبح ضد التيار..وضد الظروف الغير المواتية أحياناً.


http://alkindyfx.com/up/viewimages/218239a065.jpg



الحب الحقيقي لا يطفئه حرمان..ولا يقتله فراق..ولا تقضى عليه أي محماولة للهرب منه..لأن الطرف الأخر يظل شاخصاً في الوجدان.


الحب ادواته الذكاء و الحس المرهف والعاطفة المتوقدة والبصيرة الشفافة والفطرة النقية والوجدان المتألق..ولا يمكن أن تكتمل لذاته في جو المخدرات والغباء والبلادة الذهنية.


جرب الا تشمت ولا تكره ولا تحقد ولا تحسد ولاتيأس ولا تتشائم،وسوف تلمس بنفسك النتيجة المذهلة..سوف ترى انك يمكن ان تشفى من أمراضك بالفعل..أنها تجربة شاقة سوف تحتاج منك الى مجاهدات مستمرة ودائبة مع النفس ربما لمدى سنين وسنين.



ولو انه درس القليل من الكيمياء والطبيعة لعلم ان قوانين الله لاتسوى بين الذرات وان كل شيء يتحرك بأحكام من الألكترون الصغير الى أجرام السماوات العظيمة في توافق مع المنطق العلمي الدقيق..



الفلفل كان زمان سعره اغلى من الذهب..حينما كانت السفن تحمله من الهند وتدور به حول افريقيا عبر رأس الرجاء الصالح..وكانت دراهم الفلفل هدايا خطيرة يتبادلها الملوك.
والسبب هو المزاج...



ان الرجل في حقيقته ليس امبراطوراً وليس ربا لأسرته ولكنه عبدا لهذه الأسرة وخادما لأصغر فرد فيها..خادم لايطلب الا الأمان والأطمئنان بأقدح الأثمان..



المرأة تحرص على ان يكون لها جيش من العيال ليزداد عدد الأصوات التي تصوت في صالحها في خناقة كل يوم..



من السهل ان تعثر كل يوم على امرأة تكره امرأة وتكيد لها،ومن الصعب جداً ان تعثر على امرأة تخلص لأمراة اخرى الصداقة والود..
فالصداقة فن من اختراع الرجل وحده..



كل احاديث المرأة في فترة الخطوبة عن غرامها بالثقافة والفلسفة والفكر هي اكاذيب تكشفها اول اسبوع بعد الدخلة..حينما تبدأ الأحاديث تدور حول الفساتين والموضة وتسريحات الشعر.



ما يقال من ان المرأة جنة ارفة وروضة ظليلة وراحة وسعادة ونعمة الهية..صحيح..
وما يقال من انها جحيم..وعذاب مقيم ..وتعب في تعب..وغلب أزلي..صحيح أيضاً.
ولن تعرف المرأة الا اذا جربتها من وجهيها،وذقتها حلوة ومرة..وعشت معها قاضيا تحكم عليها ومتهما تحكم عليك..وسجانها وسجينها في نفس الوقت.



والسعادة ليست في أن يكون عندك الكثير جدا.
وأنما السعادة في ان تحب الدنيا والناس..وأن تواتيك الفرصة لتأخذ بنصيب قليل من خيراتها.




نحن مصنوعون من الفناء ولا ندرك الأشياء ألا في لحظة فنائها
نشعر بثروتنا حينما تفر من يدنا..
ونشعر بصحتنا عندما نخسرها..
ونشعر بحبنا عندما نفقده..
فأذا دام كل شيء في يدنا فأننا نفقد الأحساس به..



والأسلام يرفض الشيوعية كمنهج اقتصادي،لأنه يجور على الأفراد ويعطل ملكاتهم،ويقهر حرياتهم
كما انه يرفض الرأسمالية لأنها تبيح الأستغلال بلا حدود..



الإنسان الذكي يقاوم ما يحب … ويمارس ما يكره.


الانسان بدون حب انسان ضائع متشرد بدون أهل، بدون شئ يمت إليه بالقرابة بدون شئ يمسك عليه وجوده ويلضم لحظاته بعضها فى بعض، إن الجحيم أهون من أن نعيش حياتنا بلا حب، وأعظم حب هو أن نحب الخالق العظيم الذى خلقنا ونعطى له وجهنا كما تعطى زهرة عبادالشمس وجهه


الصدق هو الكذب الذي لم نكتشفه بعد.


أريد لحظة إنفعال، لحظة حب، لحظة دهشة، لحظة إكتشاف، لحظة معرفة، أريد لحظة تجعل لحياتى معنى، إن حياتى من أجل أكل العيش لا معنى لها ، لأنها مجرد إستمرار.


الرحمة أعمق من الحب و أصفى و أطهر، فيها الحب، و فيها التضحية، و فيها إنكار الذات، و فيها التسامح، و فيها العطف، و فيها العفو، و فيها الكرم، و كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية، و قليل منا هم القادرون على الرحمة.


رضى الضمير مستحيل , وفي اللحظات التي يخيل اليك أن ضميرك رضي عنك .... لا يكون في الحقيقة قد رضي وإنما يكون قد مات .


لم يقذف بنا إلى الدنيا لنعاني بلا معين كما يقول سارتر، إن كل ذرة في الكون تشير بإصبعها إلى رحمة الرحيم، حتى الألم لم يخلقه الله لنا عبثا، و إنما هو مؤشر و بوصلة تشير إلى مكان الداء و تلفت النظر إليه.


العالم واسع فسيح، وإمكانيات العمل و السعادة لا حد لها وفرص الاكتشاف لكل ما هو جديد و مذهل و مدهش تتجدد كل لحظة بلا نهاية، فلماذا يسجن الإنسان نفسه داخل شق في الحائط مثل النملة ويعض على أسنانه من الغيظ أو يحك جلده بحثا عن لذة أو يطوي ضلوعه على ثأر،


ابك ما شئت من البكاء فلا شئ يستحق أن تبكيه. لا فقرك ولا فشلك ولا تخلفك ولا مرضك ..فكل هذا يمكن تداركه. أما الخطيئة التي تستحق أن تبكيها فهي خطيئة البعد عن إلهك.



http://alkindyfx.com/up/viewimages/aa76926824.jpg




في دستور الله و سنته أن الحرية مع الألم أكرم للانسان من العبودية مع السعادة ولهذا تركنا نخطيء ونتألم ونتعلم وهذه هي الحكمة في سماحه بالشر.


القشه فى البحر يحركها التيار والغصن على الشجره تحركه الريح والانسان وحده.. هو الذى تحركه الاراده


الله هو المحبوب وحده على وجه الأصالة وما نحب فى الآخرين إلا تجلياته وأنواره فجمال الوجوه من نوره وحنان القلوب من حنانه فنحن لا نملك من أنفسنا شيئاً إلا بقدر ما يخلع علينا سيدنا ومولانا من أنواره وأسمائه.


الفضيلة صفة إنسانية وليست حكرا على دين بعينه ولا على مجتمع بعينه ولا على شخص بعينه، ولم تكن في يوم من الأيام خاصة بنا نحن المسلمين دون سوانا، فلدينا نحن المسلمين من يحاربون الفضيلة أكثر من بعض دعاتها في الغرب، لكننا الأولى بها بكل تأكيد.



يارب سألتك باسمك الرحيم أن تنقذني من عيني فلا تريني الأشياء إلا بعينك أنت، وتنقذني من يدي فلا تأخذني بيدي، بل بيدك أنت تجمعني بهما على من أحب عند موقع رضاك ... فهناك الحب الحق.



أجهزة التليفزيون والإذاعة والسينما وصفحات المجلات والجرائد تتبارى على شيء واحد خطير هو سرقة الإنسان ...


هناك من يناضلون من أجل التحرر من العبودية، وهناك من يطالبون بتحسين شروط العبودية.


فلنقرأ كل ما يصل إلى أيدينا بحذر وبعقل ناقد فما أكثر ما يدس لنا من سموم يراد بها هلاكنا.

عربي 28-07-2013 02:47 AM


sord 28-07-2013 03:41 PM

جزاك الله خير ,موضوع ممتاز


الساعة الآن 08:57 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات الكندي للتدريب والإستشارات المالية -