رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 14-03-2013, 04:45 PM
رقم العضوية : 18804
بلد الإقامة :
تاريخ التسجيل : Feb 2013
عدد المشاركات : 23

fatenahmedforex is on a distinguished road
غير متواجد
 
افتراضي خبر : يوم الخميس 14/3/2013
 

خبر اليوم : الخميس 14/3/2013

احتمالية بلوغ معدل التضخم الأمريكي %2.0


يتوقع أعضاء لجنة الاحتياطي الفيدرالي أيضا، بشكل يتسق مع المستهدف على المدى الطويل- أن يأتي معدل التضخم قرابة %2.0 وهذا يعني أن يكون سعر الفائدة عقب صدور معدل التضخم، بمعدل %2 إلى %2.25 وهذا يقارب توقعاتنا إلا أنها الأولى قليلا. هل مجيء معدل التضخم %2.0 يبدو قراءة معتدلة؟

وفقا للخبراء "هناك تداعيات مصاحبة لارتفاع التضخم نظرا إلى أن البنك الفيدرالي الأمريكي يسعى لطريقة يوقف بها إستراتيجية التسهيل النقدي.


وهناك مخاطر إيجابية متمخضة عن سعي البنك الفيدرالي الأمريكي للإبقاء أسعار الفائدة منخفضة لفترة أطول من الطبيعي في حالة تحسن وتيرة التعافي الاقتصادي. ومع ذلك، في هذه المرحلة، سيقدم البنك الفيدرالي الأمريكي الدعم اللازم لإبقاء التضخم عند مستوى محدد."

 

 

 

 

 

 



  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 14-03-2013, 05:01 PM
رقم العضوية : 18804
بلد الإقامة :
تاريخ التسجيل : Feb 2013
عدد المشاركات : 23

fatenahmedforex is on a distinguished road
غير متواجد
 
افتراضي خبر : يوم الخميس 14/3/2013
 


خبر اليوم : الخميس 14/3/2013

أمريكا تسمح لأجهزة المخابرات بالاطلاع على البيانات المالية للامريكيين

أظهرت وثيقة لوزارة الخزانة الامريكية اطلعت عليها رويترز ان ادارة الرئيس باراك اوباما تعد خطة لمنح جميع أجهزة المخابرات الامريكية حق الاطلاع الكامل على قاعدة بيانات هائلة تحتوي على بيانات مالية عن المواطنين الامريكيين واخرين يستخدمون البنوك في الولايات المتحدة.
وتمثل الخطة المقترحة خطوة رئيسية لاجهزة المخابرات الامريكية لرصد وتتبع شبكات الارهاب وعصابات الجريمة المنظمة من خلال الجمع بين بنوك المعلومات المالية والسجلات الجنائية والمخابرات العسكرية. غير ان الخطة التي يقول خبراء قانون انه مسموح بها بموجب القانون الامريكي من المرجح ان تثير انتقادات شديدة من جانب المدافعين عن الخصوصية.
والمؤسسات المالية التي تعمل في الولايات المتحدة مطالبة بموجب القانون بتقديم تقارير الى شبكة مكافحة الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة عن أنشطة العملاء المريبة مثل التحويلات المالية الضخمة أو الحسابات المصرفية التي تتم هيكلتها بطريقة غير عادية.بحسب جريدة الزمن
ومكتب التحقيقات الاتحادي “اف.بي.ايه” له بالفعل حق الاطلاع الكامل على قاعدة البيانات. غير ان أجهزة المخابرات مثل وكالة المخابرات المركزية الامريكية “سي.اي.ايه” ووكالة الامن القومي يتعين عليها حاليا ان تقدم طلبا لكل حالة للحصول على معلومات الى شبكة مكافحة الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة الامريكية.
وستعطي خطة وزارة الخزانة لاجهزة المخابرات الامكانية لتحليل مزيد من البيانات المالية الاولية أكثر من أي وقت مضى ومساعدتها في البحث عن أنماط يمكن ان تكشف عن مؤامرات هجمات أو مشروعات اجرامية. وتبين الوثيقة التي تحمل تاريخ الرابع من مارس اذار ان الاقتراح مازال في مراحل التطوير الاولى ولم يعرف متى سيبدأ التنفيذ.
ووفقا لوزارة الخزانة تقدم المؤسسات المالية أكثر من 15 مليون “تقرير عن الانشطة المريبة” كل عام. وعلى سبيل المثال فان البنوك مطالبة بارسال تقارير عن جميع الافراد الذين يصرفون تحويلات مالية تزيد قيمتها على عشرة الاف دولار وعن الحوادث المشتبه بها لغسل الاموال والاحتيال للحصول على قروض والتسلل لاجهزة الكمبيوتر والتزوير.

 

 

 

 

 

 



  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 16-03-2013, 06:30 PM
رقم العضوية : 18804
بلد الإقامة :
تاريخ التسجيل : Feb 2013
عدد المشاركات : 23

fatenahmedforex is on a distinguished road
غير متواجد
 
افتراضي
 

[CENTER][CENTER]خبر اليوم : حصريا " مجموعة أهم أخبار الإقتصاد الأمريكى ليوم السبت 16/3/2013





المصارف المتوسطة والصغيرة تهدد البنوك الكبرى في سوق التمويل



النشاط الأخير في مجال إبرام الصفقات وإصدار السندات حفّز الآمال في حصول الأقسام الاستشارية في أكبر مصارف الاستثمار في العالم على عمل وفير في الربع الأخير. لكن مصارف من شاكلة ''جولدمان ساكس'' و''كريدي سويس'' في وضع يسمح لها الآن بأخذ حصة أصغر بكثير مما كانت تحصل عليه من عمليات إبرام الصفقات قبل الأزمة المالية.

وقد هيمن تسعة من كبار المصارف الاستثمارية في العالم على تمويل الشركات، مع حصة سوقية تبلغ الثلثين تقريباً قبل نحو عقد من الزمن.

لكن في السنوات الثلاث الماضية، حصة تلك المصارف من المحفظة الاستثمارية المصرفية الكلية ـــ لغة المصرفيين على الرسوم المدفوعة لمشورة عمليات الاندماج والاستحواذ، وكذلك الاكتتاب في السندات والأسهم ـــ حامت فقط عند فقط 45 إلى 46 في المائة، وذلك وفقاً إلى بيانات من وكالة تومسون رويترز.

خسارة المصارف الكبرى حصتها في السوق ليست فقط نتيجة للارتفاع المقتبس غالباً من الشركات الاستشارية المستقلة. فإنها تعكس أيضاً تطور مفاجئ إلى حد ما: عودة ظهور المصارف متوسطة الحجم التي غالباً ما تركز على المستوى الإقليمي.

تلك المصارف، التي تراوح من ''ويلز فارجو'' في الولايات المتحدة و''سانتاندر'' في أوروبا، أخذت بشكل جماعي نسبة 27.6 في المائة من تجمع الرسوم في العام الماضي ارتفاعاً من 22 في المائة قبل عشر سنوات.

في الوقت نفسه، خفضت أكبر عشرة مصارف استثمارية في العالم، تحت ضغط من انخفاض الإيرادات في شركة إم آند إيه للاستشارات وأسواق رأس المال، من موظفي الخطوط الأمامية في الأدوار الابتكارية والاستشارية بنسبة 13 في المائة لتصل إلى 17.039 شخص في العامين الماضيين، وذلك وفقاً إلى ''كولياشن''، وهي مجموعة أبحاث.

في المقابل، تحاول بعض المصارف التجارية الإقليمية الانتقال من الإقراض الصافي إلى نماذج استشارية إضافية.



''ويلز''، المصرف الذي مقره مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، والذي تعود جذوره إلى حمى البحث عن الذهب خلال خمسينيات القرن التاسع عشر، يُعتبَر مثالا على ذلك. في الوقت الذي نما فيه خلال السنوات الأخيرة ليصبح واحدا من أكبر مقرضي الرهن العقاري في الولايات المتحدة، تم الدفع به أيضاً داخل الخدمات المصرفية الاستثمارية وأسواق رأس المال.

اشترى ''ويلز'' العام الماضي ''ميرلين سيكيورتيز''، شركة الوساطة الأولية التي توفر خدمات لصناديق التحوط. ويقدم المصرف الآن عدداً من الخدمات نفسها التي تقدمها البنوك الاستثمارية التقليدية، بما في ذلك ''إم آند إيه ''الاستشارية والخاصة. قفزت رسوم ''ويلز'' من الخدمات المصرفية الاستثمارية نيابة عن عملاء الشركات بنسبة الثلث تقريباً خلال عام 2012.

وقد تم تشجيع المنافسة الأشد من خلال قواعد رأس المال التنظيمية الجديدة المرهقة التي حفزت المصارف الاستثمارية للدفع بالموارد في هذه الخطوط التجارية التي يدعمها رأسمال أقل.

وكتب مات سبيك، المحلل في دويتشه بنك، أخيراً في مذكرة: ''تتطلب العمليات الاستشارية والاكتتاب رأسمال قليل، وهي ودية مع بازل3، ترى شركات قليلة تنسحب، ولا تزال تشهد اللاعبين والداخلين الجدد من الناجحين''.

الأعمال الاستشارية للصفقات هي المثال الأكثر وضوحاً، لكن المصارف الاستثمارية قد وقعت أيضاً تحت ضغوط في السندات واكتتاب الأسهم.

قبل الأزمة المالية، تم ما يقرب من 70 في المائة من كل أنشطة سوق رأسمال ديون الشركات من خلال أكبر عشرة مصارف. في نهاية العام الماضي انخفض هذا الرقم إلى فوق 50 في المائة فقط، وذلك وفقاً إلى بيانات من ''ديلوجيك''.

في أوروبا، كثيراً ما التصق عملاء الشركات مع المقرضين الذين لديهم علاقات طويلة الأمد معهم عندما ينتقلون من التمويل الائتماني إلى إصدار السندات.

في الولايات المتحدة، أعلن البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك هذا الأسبوع برنامجا تجريبيا يسمح بما يصل إلى خمس شركات سمسرة إقليمية صغيرة بتداول السندات مباشرة مع البنك المركزي في الولايات المتحدة.

لسنوات، كان امتياز التعامل مباشرة مع البنك الاحتياطي الفيدرالي محدوداً على 20 أو نحو ذلك من ''المتعاملين الرئيسين'' من الحجم المتوسط والكبير، يراوحون من مصرف جي بي مورجان تشيس إلى مصرف جيفريز. البرنامج مفتوح لشركات السمسرة مع صافي رأسمال تنظيمي يراوح بين مليون و50 مليون دولار، وهذا يعني أن مئات من أصغر المتعاملين سيكون لديهم فرصة للقيام بأعمال ذات قيمة كبيرة مع البنك الاحتياطي الفيدرالي.

أصبحت المجموعات الأصغر أيضاً أكثر أهمية في السوق الأوروبية للاكتتابات العامة الأولية. تقوم مجموعات مثل مصرف بيرنبيرج الألماني و شركة إس تي جيه أدفايزوري للاستشارات ومقرها لندن بتوسيع فرقها. في حالة ''بيرنبيرج''، تقف قوة المبيعات لأسهم المساهمين في المصرف الخاص البالغ عمره 423 عاماً على قدم المساواة مع حجم معظم منافسي المصارف الاستثمارية.

مع ذلك، في حين أصبح الداخلون الجدد شوكة في جانب المصارف الاستثمارية، يشير بعض المصرفيين إلى أن الشركات المتخصصة قامت دائماً بأداء جيد في أوقات تسير فيه الأسواق ببطء.

في أول شهرين صاعدين من هذا العام ـــ وهي الفترة التي يمكن أن تنحرف من قبل حفنة من ''الصفقات الضخمة'' ـــ عكست المصارف الاستثمارية بالاتجاه؛ ما زاد حصتها من تجميع الرسوم الإجمالية إلى 53 في المائة.

هندريك ريهمير، الشريك الإداري في ''بيرنبيرج''، يقرّ بأن الطفرة ليست مثالية لخططه في النمو: ''للاستفادة الكاملة من المكاسب التي نحققها، نفضل أن يبقى السوق ضعيفة لفترة أطول''.

«ريل أند كومبانيز» يفتتح مكتب لندن

''ريل أند كومبانيز''، المصرف السويسري الخاص، يفتتح مكتباً له في لندن بهدف تقديم الأعمال الاستشارية للشركات؛ ما يسلط الضوء على كيف تدفع مجموعة أصغر من المصارف إلى داخل الأنشطة المصرفية الاستثمارية التقليدية.

وقال فرانسوا ريل، الرئيس التنفيذي في البنك، لـ ''فاينانشيال تايمز''، إن الفرع الرئيس للمصرف ومقره جنيف قد استأجر في البداية ثلاثة مصرفيين في لندن، لكنه يستهدف تحويل مكتب لندن إلى ''مركز الجاذبية الثاني'' للمجموعة خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة. وأضاف: ''نحن نرى ذلك أمرا لا غنى عنه من أجل خدمة عملائنا في إدارة الثروة الأساسية على أساس عالمي''.

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام فقط من تصريح الزميل ادمون دي روتشيلد، مدير الثروة السويسرية والأصول، بأن المصرف قد ينشئ مصرفا تجاريا خاصا ومقره لندن لتقديم المشورة إلى أصحاب الأعمال والمكاتب العائلية والأفراد الأثرياء.

وحدة لندن التابعة إلى ''ريل''، والتي سيرأسها مصرفي بنك مورجان ستانلي السابق، لاديسلاس سافيورتلو، ستركز في البداية على نشاط إدارة ثروة المصرف، لكنها تهدف إلى افتتاح فرع قريباً للخروج إلى خدمات استشارية أوسع لأصحاب المشاريع والمكاتب العائلية والأفراد الأثرياء الآخرين.

تأسس المصرف السويسري على يد والد السيد ريل، دومينيك، قبل 40 عاماً وتوسع سريعاً. وقد رفع عدد موظفيه من 15 قبل عشر سنوات إلى 160 اليوم، وفتح مكاتب في جميع أنحاء أوروبا وآسيا. تشمل خطوط أعماله إدارة الثروات، وتقديم المشورة للمكاتب العائلية وإدارة الأصول. نمت أصول المجموعة تحت الإدارة بنسبة 61 في المائة إلى 7.6 مليار فرنك سويسري (8.1 مليار دولار أمريكي) في الأشهر الـ12 الماضية.





أمريكا تطلب إلغاء قيود إندونيسيا على الواردات

طلبت الولايات المتحدة أمس، من منظمة التجارة العالمية إلغاء القيود التي فرضتها إندونيسيا على واردات المنتجات الزراعية والحيوانية.

وذكر الممثل التجاري الأمريكي رون كيرك في بيان «توثر متطلبات تراخيص الاستيراد والحصص في إندونيسيا سلباً على سلسلة واسعة من الصادرات الزراعية الأمريكية وتخفض بحدة فرص حصول المستهلكين الإندونيسيين على المنتجات الأمريكية عالية الجودة».





"غوغل" تمنح علاوات لأربعة من مدرائها تناهز قيمتها الاجمالية 15 مليون دولار

من المقرر أن يمنح عملاق الانترنت الاميركي "غوغل" مبلغا إجماليا من العلاوات بقيمة 14,9 مليون دولار إلى أربعة من مدرائه "تقديرا لمساهمتهم في تحسين أداء العام 2012"، على ما جاء في مستند قدم لسلطات البورصة.

وستمنح العلاوة الاكبر لرئيس المجموعة إيريك شميد الذي سيحصل على ستة ملايين دولار، وفق ما جاء في المستند الذي نشر على موقع اللجنة الأميركية للبورصة والأوراق المالية.

اما ديفيد دراموند المدير المعني بالمسائل القانونية، فهو سيحصل على 3,3 ملايين دولار، في مقابل 2,8 مليون دولار لكل من باتريك بيشيت المدير المالي للمجموعة ونيكيش أرورا نائب الرئيس. ولن تمنح أي علاوة للمدير العام لاري بايج.

وكانت مجموعة "غوغل" قد تخطت للمرة الاولى العام الماضي عتبة الخمسين مليار دولار في رقم الاعمال. وقد ارتفعت أرباحها الصافية بنسبة 10% إلى 10,74 مليارات، بحسب النتائج التي نشرت في نهاية كانون الثاني/يناير.




بوينغ تدخل تحسينات على بطاريات طائرات 787

كشفت شركة بوينغ أمس، عن مجموعة شاملة من التحسينات قيد التنفيذ والتي ستضيف عدة مستويات من مزايا السلامة الإضافية إلى بطاريات الليثيوم - أيون الخاصة بطائرات 787 التجارية، حيث من المتوقع أن تكون جاهزة للتركيب الأولي في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

وتقوم الشركة حالياً بتصنيع علب جديدة لبطاريات 787 مع خطط لتركيبها في الطائرات خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وتتيح هذه التحسينات، التي تخضع لاختبارات تصديق مكثفة، لشركات الطيران إمكانية استئناف الرحلات الجوية التجارية على متن طائرات 787 بمجرد إنجاز الاختبارات والحصول على موافقة إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية والجهات التنظيمية المعنية.

وتشمل التحسينات تعزيز العمليات الإنتاجية والتشغيلية ومزايا تصميم البطارية، إضافة إلى تصميم علب جديدة للبطاريات.

وفي هذا السياق قال الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة بوينغ للطائرات التجارية راي كونر، «فور استكمال الاختبارات والحصول على موافقة الجهات التنظيمية، سنساعد عملاءنا على تطبيق التغييرات الجديدة واستئناف رحلاتهم الجوية مجدداً على متن طائرات 787.

وأضاف يمكن للركاب الاطمئنان إلى أننا أكملنا مراجعة شاملة لنظام البطارية وأجرينا تحسينات كبيرة نثق بأنها ستجعل من نظام البطارية أكثر أماناً وموثوقية».

هذا وتشمل التحسينات التي شهدها نظام البطارية إدخال تغييرات على البطارية نفسها، وعلى وحدة شحن البطارية وتركيب البطارية.

وكانت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية، وافقت مطلع هذا الأسبوع على خطة المصادقة التي تقدمت بها بوينغ لإجراء اختبارات مستقلة تؤكد قدرة التحسينات المدخلة للبطارية على تلبية الشروط الواردة في «توجيه صلاحية الطيران» التي تم بموجبها تعليق عمليات 787 التجارية.

السعي لاستئناف رحلات الطيران

ذكر الرئيس التنفيذي لبوينغ راي كونر، أن الشركة تتبع جميع البروتوكولات اللازمة لتأمين حصول التصميم الجديد على الموافقة الكاملة وتركيبه بطريقة سليمة، وبما يتيح لها مساعدة عملائها على استئناف عمليات الطيران في أسرع وقت ممكن.

وأضاف «إننا نسعى جاهدين في نفس الوقت، لاستكمال عمليات التسليم، إلا أن الأولوية القصوى لدينا تتمثل في استكمال عملنا في مجال الترخيص وتأمين طيران الأسطول الذي تم تسليمه. وقد أبدى عملاؤنا ومسافروهم تفهماً وصبراً كبيرين أثناء عملنا هذا، ونحن نشكرهم بصدق على دعمهم المتواصل وثقتهم بطائرات 787».

 

 

 

 

 

 

التعديل الأخير تم بواسطة أحمد فؤاد ; 16-03-2013 الساعة 08:45 PM.


  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 16-03-2013, 08:04 PM
رقم العضوية : 179
بلد الإقامة :
تاريخ التسجيل : Oct 2011
عدد المشاركات : 1,128

ملاك is on a distinguished road
غير متواجد
 
افتراضي
 

بارك الله فيكي

ما شاء الله

استمري بالموضوع بالتوفيق

 

 

 

 

 

 



توقيع ملاك
عندما يهاجم النسر من الغربان
فإنه لا يتعارك معها
و لكنه يرتفع و يحلق
لا تنشغل بإيذاء من اذوك و لا شتم من شتمك
و لكن اعمل و اجتهد لترتفع للأعلى و تحلق فوقهم
اصعب مافي الحياة ان يموت حبك في قلوب الاخرين قبل ان يموت حبهم في قلبك
اعتزل الاشراف واكون طالبة الاكاديمية

 

 



  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 17-03-2013, 04:32 PM
رقم العضوية : 18804
بلد الإقامة :
تاريخ التسجيل : Feb 2013
عدد المشاركات : 23

fatenahmedforex is on a distinguished road
غير متواجد
 
افتراضي خبر : يوم الأحد 17/3/2013
 

خبر اليوم : مجموعة أهم أخبار الإقتصاد الأمريكى ليوم الأحد 17/3/2013

أوباما يقترح استغناء السيارات عن البنزين

دعا أمس الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إبعاد السيارات الأمريكية عن استخدام البنزين مفضلاً أن تستخدم أنواع طاقة بديلة غير المشتقة من النفط.
وقال الرئيس أوباما في كلمة له حول الطاقة في أحد المختبرات التخصصية بولاية (الينوي) الأمريكية «نحن نحرز تقدماً في مجال قطاع السيارات لدينا ولكن الطريقة الوحيدة لكسر هذه الحلقة من ارتفاع أسعار البنزين هو تحويل سياراتنا وشاحناتنا تماماً من استخدام المشتقات النفطية».
وأضاف أوباما «لهذا السبب طلبت من الكونغرس في خطاب حالة الاتحاد الأخير إقامة صندوق ائتماني لتمويل بحوث في التكنولوجيات الجديدة التي من شأنها أن تساعدنا على تحقيق هذا الهدف».
وأوضح أن لديه خطة تساعد العلماء على العمل في تصميم محركات جديدة أكثر كفاءة في استخدام الطاقة وتطوير بطاريات أرخص تعمل لاستنباط طرق جديدة لتزويد السيارات والشاحنات بالوقود من مصادر جديدة للطاقة النظيفة مثل الوقود الحيوي المتقدم والغاز الطبيعي.
وكشف أن السبب الرئيس لدعم شرائح كثيرة من القطاع الخاص والقطاع العام والعسكري في الولايات المتحدة لهذه الفكرة «إنها لا تقتصر فقط على توفير المال بل أيضاً تساهم في إنقاذ البيئة وحماية أمننا القومي».
وزار الرئيس الأمريكي أول من أمس، مختبر «أرجون الوطني» في إيلينوي والمعروف بأبحاثه في البطاريات المتقدمة المستخدمة في السيارات الكهربائية قبل أن يلقي خطبة تبرز الحاجة إلى إيجاد المزيد من السبل لكي تمتنع السيارات عن استخدام النفط.
وقال أوباما: السبيل الوحيد لكسر هذه الحلقة من ارتفاع أسعار الوقود هو تحويل سياراتنا وشاحناتنا تماماً عن استخدام النفط.

واقترح تمويلاً بمبلغ ملياري دولار على مدى عشر سنوات من العائدات الحكومية التي تتلقاها من التنقيب البحري في الجرف القاري الخارجي. وسوف يهدف البحث إلى إيجاد سبل جديدة لخفض تكاليف السيارات التي تعمل بالكهرباء والوقود الحيوي والغاز الطبيعي وغيرها من مصادر الطاقة غير النفطية.



إدمان التسهيل الكمي يضع الأسهم في خطر

قفزت أرانب سوق الأسهم في آذار (مارس)، وأخذت معها الأسهم العالمية نحو ارتفاعات لم تعرفها منذ سنوات، وصعدت بمؤشر داو جونز الصناعي في نيويورك إلى مستوى قياسي الأسبوع الماضي.
وفي العادة تعمل الأسهم الأمريكية، واليابانية، والألمانية على تحديد وتيرة الأسواق. فبعد تراجعها في أواخر شباط (فبراير) بسبب مخاوف ناشئة عن الأزمة المتجددة في منطقة اليورو، استعادت الأسهم موطئ قدم لها هذا الشهر، بدعم من البنوك المركزية؛ ما يؤكد دعم المصارف النظام المالي العالمي عن طريق "التسهيل الكمي".
في الواقع، مع كون بنوك العالم المركزية الكبرى تغطي المخارج في بيئة من العوائد الضئيلة على السندات والمدخرات، فإن الحجة الرئيسة لصالح الأسهم هي أنها فئة الأصول الوحيدة التي تستحق الامتلاك في مثل هذه البيئة المتعطشة للعائد. ومع وصول داو إلى مستويات قياسية خلال اليوم الأخير من الأسبوع الماضي، بدأ بعضهم يتساءل ما إذا كانت سوق الأسهم الأمريكية ملاذا جديدا للمستثمرين.
ومن منظور تقييمي بحت، الحجة بأن الأسهم تبدو معقولة الأسعار، حتى بعد مكاسبها القوية الأخيرة، تُعتبَر حجة مقنعة.
ففي عالم من عوائد السندات المنخفضة بشكل مصطنع، تبدو الأسهم مقنعة بالنظر إلى عائد الأرباح من ستاندر آند بورز 500 الذي يتجاوز 7 في المائة. وبينما يعمل التسهيل الكمي على تشويه السندات، تظل النقطة التي يطرحها المتفائلون هي أن الأسهم تُعتبَر رهانا أفضل على المدى الطويل، على الرغم من انتعاشها منذ عام 2009.
وبحسب أندريه جارسيا آمايا، استراتيجي السوق العالمية في صناديق جيه. بي. مورغان: "السوق لديها مكان للذهاب إليه، فهي لا تزال الخيار الأفضل من بين فئات الأصول".
وصعد مؤشر نيكاي 225 الياباني هذا الشهر 6.3 في المائة، وكسب مؤشر داكس الألماني 3.2 في المائة، ليقترب من أعلى مستوياته على الإطلاق، في حين حقق ستاندر آند بورز 500 مكاسب بلغت 2.3 في المائة. ويشعر ستاندر آند بورز بالخجل من تحقيقه زيادة بنسبة 1 في المائة فقط من أعلى مستوياته القياسية لعام 2007.
وفي علامة على تزايد الاتجاه الصعودي، قادت الأسهم المالية في ستاندر آند بورز السوق في الأيام الأخيرة، وهي مستمرة في سدّ فجوة مع أسهم الرعاية الصحية بوصفها القطاع الأفضل أداء هذا العام.
وتصدرت الأسهم المالية في كثير من الأحيان جولات الصعود السابقة. وعلى خلفية تعافي قطاع الإسكان في الولايات المتحدة، الذي يعود الفضل فيه إلى التسهيل الكمي من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يقول المتفائلون إن النظرة إلى البنوك الآن هي أنها تلعب دورا قياديا مهما هذا العام. وتقول ديان جافي، وهي مديرة محفظة في "تي سي دبليو": "نحن لا نطلق أبواقنا الآن"، مضيفة أن العملاء الأثرياء يزيدون من انكشافهم على الأسهم، بدعم من ثقة المستهلك العالية.
لكن الوقت يمضي بسرعة بشأن ما إذا كان دعم البنك المركزي سينجح في نهاية المطاف في إنعاش النمو. وإذا لم تتعاف الولايات المتحدة وأجزاء أخرى من الاقتصاد العالمي خلال الأشهر المقبلة، وبالتالي الدفع بأرباح الشركات نحو التوقعات الكبيرة لهذا العام، ستواجه الأسهم تصفية للحساب.
ووفقا لجون برادي، المدير الإداري في "آر جيه أوبراين": "هناك قدرٌ صحيٌ من الشك حول انتعاشة سوق الأسهم. هذا وقت السياسة النقدية التجريبية، وهناك نقص في البدائل التي يضع فيها الناس أموالهم".
وفي الولايات المتحدة لا يزال عديد من المستثمرين على الهامش. و"التناوب الكبير" الذي جرى التبجح به كثيرا، والذي يعني الخروج من السندات إلى الأسهم في عام 2013 لم يحدث حتى الآن، مع استمرار صناديق الأسهم المشتركة بصورة عامة، في اجتذاب التدفقات المالية من حسابات الادخار.
وفي الأسواق الأوروبية هناك مخاوف من أن الانتعاش يمكن أن يفقد زخمه بسبب موسم الأرباح المتوسط والاضطرابات السياسية في إيطاليا.
وكانت هناك إعادة تقييم جوهرية للأسهم الأوروبية منذ أن وعد البنك المركزي الأوروبي في تموز (يوليو) الماضي بالقيام "بكل ما يلزم" للحفاظ على منطقة اليورو، مع ارتفاع السعر إلى الأرباح المستقبلية من نحو تسع مرات إلى 12.5 مرة حاليا.
وقال نيك نيلسون، استراتيجي الأسهم الأوروبية في "يو بي إس": "من الناحية التكتيكية، تحولنا قليلاً إلى مزيد من الحذر خلال الأسبوع الماضي. وكانت إيطاليا تذكيرا بالمشاكل السياسية التي لا تزال تطارد أوروبا".
والقلق من احتمال أن يجد المستثمرون أنفسهم عالقين في تحول مفاجئ في السوق تقابله، في الوقت الراهن، فكرة أن التسهيل الكمي لن يختفي في أي وقت قريب. وقد عززت خطابات أخيرة أدلى بها برنانكي، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وجانيت يلين، نائبته، هذا الرأي؛ الأمر الذي يساعد على دعم مسيرة الأسهم الأمريكية.
لكن هناك بعض القلق بشأن تداعيات مثل هذا الإدمان على سيولة البنك المركزي. ويلاحظ آدم باركر، كبير استراتيجي الأسهم الأمريكية في بنك مورجان ستانلي "أن الأخبار الاقتصادية الجيدة كانت حتى الآن جيدة بالنسبة للأسهم، والأخبار الاقتصادية السيئة كانت أيضاً جيدة بالنسبة للأسهم؛ لأن الأخبار السيئة أعطت الضمان إلى مزيد من التسهيل الكمي".
ويضيف: "يمكن أن يكون هذا العام في النهاية النقطة التي تكون فيها الأخبار السارة أمرا سيئا بالنسبة للأسهم؛ لأن التسهيل الكمي يمكن أن ينتهي، والأنباء السيئة تكون سيئة بالنسبة للأسهم".
وسيكون الاختبار الأكبر هو ما إذا كانت البنوك المركزية تستطيع دعم الانتعاش الكافي بشكل ذاتي لتمكين الأسهم من أجل تحمل نهاية التسهيل الكمي ـــ وارتفاع عائد السندات.
ويقول باركر "ما زال أمامنا ربع أو ربعين على الأكثر، بحيث إما تكون السوق على حق في التنبؤ باقتصاد وربحية أفضل، أو يبدأ المستثمرون في فقدان الثقة بأن التسهيل الكمي هو دواء لكل داء".



أمريكا : عائدات الإعلان والاشتراكات تهجر الإعلام التقليدي إلى الرقمي

حذر جيف زوكر حشدا من مديري التلفزيون التنفيذيين في مدينة لاس فيجاس الأمريكية قبل خمس سنوات، من أن صناعة الإعلام تعيش في حقبة تشبه ما يتبقى من الرماد بعد حريق الغابات.
وقال إن عائدات الإعلان والاشتراك كانت في خطر وسط انتشار وسائل الإعلام الرقمية، محذراً من أن الصناعة كانت تتداول ما يسمى بـ "الدولارات التناظرية للبنسات الرقمية".
وقال زوكر، الرئيس التنفيذي فيما بعد لإذاعة "إن بي سي" الأمريكية، ويشغل الآن منصب رئيس الأخبار في إذاعة "سي إن إن" العالمية "إننا لم نطلب ذلك، وإنه من المؤسف العيش من خلاله". وأضاف: "ولكن إذا كنا محظوظين، قد يكون من الجيد للغاية أن نترك وراءنا تربة خصبة، أرضا نظيفة وفرصة لتحقيق نمو قوي".
ويحتدم حريق مماثل من الآن فصاعداً، مع لهيب يغذيه الصعود الجماهيري للمواقع الإلكترونية والتطبيقات على الهاتف الجوال. هذه المرة، تم تخفيض الدولارات الرقمية بالفعل، حيث إن صناعة الإعلام تتداول مقابل بنسات الهاتف الجوال الأرخص.
وقال كوينتين جورج، المسؤول التنفيذي المحنك، عن وسائل الإعلام والإعلان: "كان الناس مهتمين بالانتقال من الطباعة إلى الرقمية والتلفزيون إلى الرقمي. الاستعداد، سوف يزداد سوءاً".
تستعرض شركات الإعلام مواقع وتطبيقات الهاتف الجوال الجديدة، معلنة عن نموها السريع. تأتي ربع إلى نصف حركة الناشرين الآن عن طريق الأجهزة النقالة - في بعض الحالات أكثر من ضعف الفترة نفسها من العام السابق.
ولكن على الرغم من الضجيج الضخم، لا تزال عائدات الإعلانات محدودة.
في حين أن إنفاق الهاتف الجوال الإعلاني هو الأسرع نمواً بين جميع فئات وسائل الإعلام، إلا أنه يجمع 6.5 مليار دولار أمريكي، أو ما يعادل فقط 1.3 في المائة من إجمالي عائدات الإعلانات - وذلك وفقاً لمؤسسة الشراء الإعلاني، "ماجنا جلوبال"، التابعة لشركة إنتربابليك. كما تتوقع المجموعة أنه في غضون خمس سنوات، سوف تصل إيرادات إعلانات الهاتف الجوال بشكل تدريجي إلى 3.3 في المائة من إيرادات الإعلان الكلي.
من دولارات الإعلان الموجهة إلى الهاتف الجوال، تجسد هيمنة إعلانات البحث و"جوجل" أكثر من نصف السوق - وفقاً لمحللي الصناعة. يترك ذلك ساحة معركة محدودة إلى آلاف من المواقع والتطبيقات التي تبيع الإعلانات المصورة للتقاتل من خلالها.
ولم تساعد الزيادة السريعة في عدد الأشخاص الذين يزورون المواقع الإلكترونية والتطبيقات على الهاتف الجوال. بدلاً من ذلك، فقد أنشأت بشكل معاكس وفرة في المعروض من الفرص لشراء إعلانات الهاتف الجوال، مما اضطر الناشرين إلى خفض سعر أي إعلان فردي. وقد قدم مشترو وسائل الإعلام تقريراً عن فتح مفاوضات مع بائعي إعلانات الهاتف الجوال، لطلب خفض السعر على الأقل 50 في المائة، والحصول عليه.
يسارع مسؤولو وسائل الإعلام والإعلان التنفيذيون إلى سرد الحواجز التي تخنق النمو في سوق إعلانات الهاتف الجوال، في حين تقديم بدائل قليلة قابلة للتطبيق.
وفي محاولة لجذب انتباه المستهلك، هرع عديد من المسوقين إلى بناء تطبيقات مبهرجة مع الألعاب، الفيديو، والإمكانات التفاعلية الأخرى. وقد حقق بعض المسوقين النجاح، بما في ذلك "نايكي" مع تطبيقات اللياقة وورق مرحاض، ورئيس مجلس إدارة "بروكتر آند جامبل" مع "سيت أور سكوات"، تطبيق مكتشف دورات المياه العامة. ولكن معظم المسوقين واجهوا مشكلة: إذا لم يعلنوا عن التطبيقات، سيكون حجم الجمهور ضئيلاً للغاية.
يستبعد مسؤولو الإعلان التنفيذيون أيضاً الإعلانات المصورة التي تظهر على حدود صفحة الهاتف الجوال أو داخل التطبيق لكونها صغيرة جداً، مملة، مزعجة وغير فاعلة في نقل رسالة عاطفية. بدأت تلك الصيغة في الطباعة ومن ثم إلى شبكة الإنترنت، مستعيرة ببساطة عدم الاستفادة من السمات الفريدة للهاتف الذكي، مثل التكنولوجيات القائمة على الموقع، التي تعمل باللمس.
وقال فوك ترونج، المدير الإداري في "موبيكست"، وهي وكالة إعلانات الهاتف الجوال التي تملكها شركة هافاس: "لديك لاعبو الإعلام من العالم القديم الذين يحاولون استخدام ما عمل لمصلحتهم في الماضي، وإسقاطه على الهاتف الجوال". وأضاف: "إنه ليس الشيء نفسه على الإطلاق. إنه ليس حتى بقريب منه".
وإضافة إلى ذلك، فإن شراء الإعلانات، والتأكد من أنها تبدو مناسبة على نطاق الآلاف من الأجهزة مع مئات من الاختلافات، يُعتبَر ورطة لوجستية. وفي الوقت نفسه، هناك افتقار إلى القياسات والتقنيات التي تسمح للمسوقين باستهداف الإعلانات مع الجمهور المناسب، ثم قياس فاعلية الحملة الإعلانية.
لإطلاق نمو الإيرادات، تحاول شركات الإعلام، إضافة إلى جيل جديد من شركات إعلان الهاتف الجوال المبتدئة، تطوير نماذج جديدة للتسويق عبر الهاتف الجوال.
وقد سجلت إعلانات الفيديو على الهاتف الجوال بعض النجاح، مع المعلنين الذين يدفعون ما يصل إلى 25 دولارا، لتصل إلى ألف مشاهدة.
في الربع الأخير، أسهمت دفعة "فيسبوك" لتقديم الإعلانات داخل خدمة الأخبار على أجهزة الهاتف الجوال في حركة مبيعات الإعلان على الشبكة الاجتماعية.
وقد تخلص الكثير تماماً من الإعلان القياسي. هناك ناشرون آخرون يفرضون رسوما على المحتوى. "بازفيد"، موقع الترفيه والأخبار الشعبي، الذي ينتج نحو 40 في المائة من حركة الهاتف الجوال، يبيع إلى المسوقين الفرصة لرعاية قصص ذات علامات تجارية.
والترويجات، التي لها حس مشابه للقصص على الموقع، تظهر بغض النظر عما إذا كان الناس يزورون الموقع من خلال الكمبيوتر أو الهاتف الجوال.
شركة موتورولا، على سبيل المثال، رعت منشورا بعنوان "أسوأ 10 أوقات لفشل هاتفك". راوحت القائمة بين حرمان شخص من دخول منزل لأن هناك لقاء تم ترتيبه مسبقاً لا يسير على ما يرام. وفي نهاية القائمة كانت هناك صورة لهاتف جديد، مما يسلط الضوء على عمر البطارية البالغ 32 ساعة.



الإقتصاد الأمريكي يمر بفترة من الإزدهار والإنتعاش في الفترة الحالية


يمر الإقتصاد الأمريكي في الفترة الحالية بنوع من الإزدهار والإنتعاش، الأمر الذي أثبته من خلال مجريات أيام الأسبوعيين الماضيين، إذ انتعش قطاع العمل الأمريكي بعد انخفاض طلبات الإعانة الأسبوعية وبإضافة ما يقارب 236 ألف وظيفة، هذا بجانب إلى ارتفاع مبيعات التجزئة وأسعار المنتجين وأسعار المستهلكين وإنتعاش القطاع الصناعي إرتفاع ثقة المستهلكيين.
في بداية تداولات الأسبوع الماضي غابت المؤشرات الإقتصادية عن الساحة الأمريكية، قبل أن تعود في اليوم الثالث من بوابة مبيعات التجزئة، التي ارتفعت خلال شهر شباط/فبراير بنسبة 1.1% بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي بلغت 0.2% لتأتي بأفضل من التوقعات التي أشارت إلى الإرتفاع بنسبة 0.5%.
هذا الإرتفاع في مبيعات التجزئة جاء بعد التحسن الملحوظ في سوق العمل الأمريكي خلال شهر شباط/فبراير الأمر الذي ساهم بإرتفاع الدخل الشخصي للمستهلك الأمريكي، هذا بجانب ارتفاع مبيعات محطات البنزين وذلك بعد ارتفاع أسعار البنزين في السنة الماضية.
هذا وأضح تقرير الحساب التجاري في الأسبوع الماضي إلى تقلص العجز في الحساب خلال الربع الرابع من العام الماضي ليصل العجز إلى 110.4 ملاير دولار بعدما كان قد بلغ في القراءة السابقة 112.4 مليار دولار، ليأتي هذا التقلص بأفضل من التوقعات التي أشار إلى توسع العجز ليصل إلى 112.5 مليار دولار.
ومن جانبها قامت دائرة الإجصائات الأمريكية خلال الأسبوع الماضي بالإفراج عن قراءة كل مؤشر أسعار المنتجين وأسعار المستهلكين خلال شهر شباط/فبراير، إذ أرتفعت قراءة أسعار المنتجين بنسبة 0.7% مقارنة مع القراءة السابقة والتي أوظحت ارتفاعاً بنسبة 0.2% لتأتي مطابقة مع التوقعات التي أشارت إلى الإرتفاع بنسبة 0.7%.
أما عن قراءة مؤشر أسعار المستهلكين فقد ارتفعت القراءة بنسبة 0.7% بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي لم تححق اي تغير لتبقى عند 0.0% لتأتي النسبة الجديدة بأفضل من التوقعات التي أشارت إلى الإرتفاع بنسبة 0.5%.
هذا وارتفعت تكاليف المعيشية بشكل فاق التوقعات في أمريكا خلال شهر شباط/فبراير إثر ارتفاع تكاليف الطاقة، إذ ارتفعت أسعار الوقود لأعلى مستوياتها منذ عام 2009 إذ ارتفعت بنسبة 9.1% الأمر الذي لعب دوراً مهماً في إرتفاع قراءة المؤشر.
وبالإنتقال إلى القطاع الصناعي الذي أوضح من خلال قراءة مؤشر نيوروك الصناعي خلال شسهر أذار نمو في القطاع ولكن بأدنى من القراءة السابقة، إذ بلغت القرءاة الجديدة 9.24 مقارنة معالقراءة السابقة والتي بلغت 10.04، لتأتي القراءة الجديدة بأسوء من التوقعات التي أشارت إلى 10.00.
نصل إلى قطاع العمل الامريكي الذي أكد بأنه يتجه نحو التعافي، إذ انخفضت قراءة مؤشر طلبات الإعانة الأسبوعية خلال الأسبوع المنتهي في 10 أذار/مارس، إذ انخفضت طلبات الإعانة لتصل إلى 332 ألف طلب بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي بلغت 342 ألف طلب لتأتي هذه القراءة بأفضل من التوقعات التي أشارت إلى 350 ألف طلب.
أخيراً قامت جامعة ميشيغان بالإفراج عن قراءة مؤشر ثقة المستهلكين الخاص بها، إذ انخفضت القراءة خلال شهر أذار/مارس لتصل إلى 71.8 مقارنة مع القراءة السابةق والتي بلغت 77.6 لتأتي بأسوء من التوقعات التي أشارت إلى 78.0.


 

 

 

 

 

 




مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متجدد, أخبار, ورشة, الأمريكى(, الإقتصاد, يوميا"


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




 
إعلانات





الساعة الآن 10:14 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات الكندي للتدريب والإستشارات المالية -