رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 14-03-2013, 04:06 PM
رقم العضوية : 18804
بلد الإقامة :
تاريخ التسجيل : Feb 2013
عدد المشاركات : 23

fatenahmedforex is on a distinguished road
غير متواجد
 
افتراضي خبر : يوم الخميس 14/3/2013
 

خبريوم الخميس 14/3/2013


قضية غسل أموال تكشف تربح نجلى مبارك وآخرون مليار جنيه من صفقة بيع "الوطنى المصرى"



تحقق نيابة أمن الدولة العليا فى قضية غسل أموال، متهم فيها كل من علاء وجمال مبارك، وأيمن فتحى، رئيس مجلس إدارة البنك الوطنى المصرى السابق، والعضو المنتدب ورئيس مجلس إدارة إحدى الشركات الاستثمارية الكبرى، وأربعة آخرين من مجلس إدارة هذه الشركة، لقيامهم بغسل نحو مليار جنيه، متحصلات تربحهم غير المشروع من صفقة بيع البنك الوطنى المصرى.
وكشفت تحريات الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة برئاسة اللواء نجاح فوزى، مساعد وزير الداخلية ونائبه اللواء بلال سعد أن جمال مبارك قام بغسل نحو 400 مليون جنيه نصيبه من صفقة بيع البنك الوطنى غير المشروعة من خلال دمجها كأرباح بميزانية شركة "بليون" بقبرص وهى الشركة التى يمتلك 50% من رأس مالها.
وتشير التحقيقات إلى قيام علاء مبارك بغسل متحصلات أرباحه من صقة البيع وهى 12 مليون جنيه من خلال إدخالها بالتعامل على حساب زوجته هايدى راسخ بالبنك، ثم قام بتحويلها مرة أخرى إلى حسابه الخاص.. وفقاً لبوابة الأهرام.


وكشفت تحريات العميد طارق مرزوق مدير مكافحة جرائم غسل الأموال العامة بمباحث الأموال العامة والعقيد أحمد جمال المفتش بالإدارة أن أيمن فتحى رئيس مجلس الإدارة البنك الوطنى المصرى، قام بغسل نصيبه من الصفقة المشبوهة البالغ نحو 90 مليون جنيه فى أسهم بالبورصة وشقة بمبلغ 12مليون جنيه بالزمالك وأخرى بالفورسيزون بمبلغ 1,5 مليون دولار، ثم باعها لأحد الأثرياء العرب.
بينما كشفت التخريات والتنسيق مع إدارة غسل الأموال قيام رئيس إحدى الشركات الاستثمارية الكبرى و4 من أعضاء مجلس إدارة الشركة تربحوا 350 مليون جنيه قاموا بغسلها بضخها فى عدة مشاريع وزيادة رأس مال الشركة، وقاموا بتحويل 30 مليون دولار لإنشاء شركة فى إحدى الدول العربية.
وعندما اكتشفت الدولة العربية عمليات التلاعب، التى قاموا بها الغت الرخيص، وقامت بإعادة الميلغ مرة أخرى فاستثمروه فى مشاريع داخل مصر .
قام ضباط الإدارة بضبط المستندات الدالة على تلك الوقائع وعرضها على المستشار هشام القرموطى، رئيس محكمة الاستئناف، والمحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة.

 

 

 

 

 

 



  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 14-03-2013, 04:09 PM
رقم العضوية : 18804
بلد الإقامة :
تاريخ التسجيل : Feb 2013
عدد المشاركات : 23

fatenahmedforex is on a distinguished road
غير متواجد
 
افتراضي
 



خبر : يوم الخميس 14/3/2013

العالم يحتاج إلى استثمار 40 تريليون دولار في قطاع الطاقة حتى 2035..

يتنامى دور الاقتصاد التركمانستاني في جذب واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، مدعوماً بوجود احتياطات ضخمة من الغاز والنفط، تتمتع بجدوى اقتصادية عالية، نظراً إلى وفرتها وانخفاض تكاليف استخراجها.

وذكر وزير صناعة البترول والغاز والمصادر المعدنية في تركمانستان محمد نور خاليلوف «أن وجود احتياطات ضخمة من الغاز والنفط في تركمانستان من شأنه أن يوفر ظروفاً مواتية لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية، وهو ما يوطد مكانة تركمانستان لاعباً رئيساً في صناعات الطاقة».

وأشار خلال مؤتمر النفط والغاز التركمانستاني الذي عقد في دبي أمس، بحضور وزير الاقتصاد سلطان سعيد المنصوري، ووكيل وزارة الطاقة مطر حامد النيادي، وعدد من المسؤولين في القطاع، إلى أن بلاده تتبني سياسة خارجية قائمة على التعاون الذي يحقق النفع المتبادل، وهو الأمر الذي كان له بالغ الأثر في النجاح في تحقيق قفزات على طريق بناء شراكات قوية ومتينة في قطاع الغاز.

وبيَّن خاليلوف أنه في ظل تنامي الطلب على مصادر الطاقة في العالم، ولا سيما من قِبَل البلدان الناشئة كالصين والهند، فإن العالم بحاجة إلى استثمارات تفوق قيمتها 40 تريليون دولار من الآن حتى العام 2035، منها ما يزيد على 20 تريليوناً في قطاع النفط والغاز.

وأوضح أن التنفيذ الناجح لاستراتيجية بلاده في مجال الطاقة يستلزم دراسة الأسواق الدولية للطاقة، إذ تعمل الآن على تنفيذ مشروع إقامة شبكة أنابيب للغاز الطبيعي تمتد من تركمنستان إلى كل من أفغانستان وباكستان والهند، وتبذل كل ما في جهدها لجعل هذا المشروع حقيقة قائمة على الأرض، بما يحقق مصلحة قطاع النفط والغاز، مشيراً إلى أن بلاده تعمل على تنمية صادراتها من النفط والغاز الطبيعي، كما تعمل على تنويع إمدادات الغاز الطبيعي إلى الأسواق الدولية.

وأكد أن بلاده توظف الابتكارات التكنولوجية الحديثة والمتطورة في قطاع الطاقة، بغرض تنمية استفادتها تجارياً من احتياطاتها الهيدروكربونية التي تم اكتشافها من جانب العلماء الجيولوجيين.

وعبَّر خاليلوف عن أهمية انعقاد هذا المؤتمر في منطقة مركز دبي المالي، ما سيسهم في تبادل الخبرات وتوضيح الدور الذي تضلع به تركمانستان في صناعة النفط والغاز، مشيراً إلى أن مثل هذا المؤتمر سوف يمثل إضافة تعزز قدرة تركمانستان على تطوير قطاع النفط والغاز

لا سيما في ما يتعلق بالعثور على الحلول الإيجابية لإنجاز المهام الرئيسة المتعلقة باستراتيجية الطاقة المتبناة من قِبَل بلاده، وزيادة كميات النفط والغاز المكررة من خلال تطوير مصافي التكرير ودعم الصناعات البتروكيماوية.

وأوضح أن المؤتمرات السنوية التي يجري عقدها لدعم قطاع النفط والغاز في تركمانستان، أظهرت وجود اهتمام كبير من جانب المستثمرين في قطاع النفط والغاز في الدولة، وهو ما يعد دليلاً وبرهاناً على أن تركمانستان صارت مقصداً استثمارياً يحظى بالصدقية والقبول من جانب المستثمرين

مشيراً إلى أن هذه المؤتمرات تخدم أهدافاً رئيسة، من بينها توطيد التعاون المثمر بما يحقق المصالح المتبادلة، وجذب استثمارات من شركات النفط والغاز، واستقطاب التكنولوجيات الأكثر ابتكاراً وتطوراً.

من جانبه قال المستشار في مكتب موارد الطاقة في وزارة الخارجية الأمريكية إن الزيادة على الطلب في قطاع الطاقة العالمي وصلت بحلول العام 2013 إلى 40 في المئة، لافتاً إلى أن أكثر من 90 في المئة من هذه الزيادة أتت من الأسواق الناشئة خاصة الصين والهند.

وتحدث عن دور الولايات المتحدة في دعم قطاع الطاقة العالمي، مشيراً إلى دور مؤسسة «يو إس إنترناشيونال بوليسي» التي تتضمن أهدافها العمل على تعزيز الأمن القومي للولايات المتحدة والحلفاء حول العالم، إضافة إلى عملها على دعم المنتجين الحاليين والجدد في قطاع الطاقة، ودورها في البحث وإيجاد مصادر جديدة للطاقة.

وأكد أهمية دعم إنتاج النفط والغاز في وسط آسيا، ولا سيما في تركمانستان وأفغانستان، باعتبارها مناطق تحتوي احتياطياً استراتيجياً مهماً، وخاصة الغاز، معتبراً أنه مخزون اقتصادي صديق للبيئة، ومشيراً إلى أهمية تعزيز الأمن وإيجاد أسواق جديدة، ودعم الدول المنتجة من خلال إعطائها أسعاراً مناسبة ومعقولة، وتأمين طرائق نقل مستقرة.

 

 

 

 

 

 



  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 17-03-2013, 06:27 PM
رقم العضوية : 18804
بلد الإقامة :
تاريخ التسجيل : Feb 2013
عدد المشاركات : 23

fatenahmedforex is on a distinguished road
غير متواجد
 
افتراضي خبر : يوم الأحد 17/3/2013
 

[CENTER][CENTER][B][SIZE="5"]خبر اليوم : مجموعة أهم أخبار الإقتصاد العربى ليوم الأحد 17/3/2013


شحنات نفط الخليج العربي ترتفع إلى 17.4 مليون برميل يومياً

أدى تجدد الآمال بانتعاش كبير سيشهده الاقتصاد العالمي بعد البيانات التي تشير لتعافٍ ملحوظ في الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم بالإضافة إلى الارتفاعات المتئدة في الطلب الآسيوي على مصادر الطاقة طيلة الأشهر المنصرمة، الى انتعاش في حركة تجارة النفط ومعدلات انسيابه إلى الأسواق العالمية خلال الأسابيع الماضية
حيث تشير الإحصائيات إلى استمرار ارتفاع شحنات النفط الخام التي تمر عبر الخليج العربي إلى اسواق الاستهلاك خلال شهر مارس الحالي بنسبة 1.4% لتصل إلى 17.4 مليون برميل يومياً.
وتوقعت نشرة "أويل موفمنت" التي ترصد حركة النفط المنقول بحرا في بيان تلقت "الرياض" نسخة منه أن ترتفع معدلات نفط دول الأوبك المنقول بحرا بمعدل 300 الف برميل يوميا أي بنسبة 1.3% ليصل إلى 23.75 مليون برميل يوميا حتى 31 مارس الحالي منها 17.4 مليون برميل يوميا عبر الخليج العربي وسوف تذهب معظم هذه الكميات إلى الأسواق الغربية التي طفقت تتعطش إلى النفط الخام بعد عودة المصافي إلى كامل طاقتها الإنتاجية بعد فترة صيانة دامت عدة اسابيع.
وعكست البيانات التي قدمتها النشرة عبر احصائيات مستمدة من طلبات النفط وحركة الملاحة حجم الخام الذي يتجه إلى أسواق الطاقة في شتى أنحاء العالم، حيث تظهر البيانات أن معدل النفط المحمول في ناقلات النفط العملاقة يصل إلى 469 مليون برميل بارتفاع بنسبة 2.3% عن معدلاته في الفترة الماضية، بالإضافة إلى كميات مخزنة في ناقلات ترسو في عرض البحر تستخدم لمناولة الخام في حالة الطالبات العاجلة.
إلى ذلك رجحت "ماركت ووتش" أن تشهد الفترة القادمة تناميا في أسعار خام ناميكس القياسي في الأسواق الأمريكية ليتجاوز 95 دولار للبرميل نتيجة إلى تحسن الأداء في بعض القطاعات التنموية في الولايات المتحدة الأمريكية، بيد أن استمرار تنامي أسعار البترول والغاز يعتمد بصورة رئيسة على معدلات التضخم ومستوى أداء القطاعات التي تؤثر في حركة التنمية.
وفي ظل هذه الأنباء ارتفعت العقود الآجلة لمزيج برنت القياسي متجاوزة 109 دولارات للبرميل ليوم أمس وسط اقبال من المستثمرين في عقود النفط، سيما بعد المؤشرات التي تفيد أن هناك تراجعا في مخزونات النفط الخام بالدول الصناعية الكبرى، حيث هبطت المخزونات في "كوشنج كوشن" بحوالي 1.5 مليون برميل وتناغم ذلك مع سخونة الأجواء السياسية في الشرق الأوسط بعد تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن الخيار العسكري مازال مطروحا إذا فشلت العقوبات والمساعي الدبلوماسية في كبح الطموح النووي لإيران، فيما ارتفع الخام الأمريكي الخفيف 21 سنتا إلى 93.24 دولارا للبرميل.
وطفق بريق الذهب يجذب بعض المستثمرين بعد أن تعززت الآمال في أن يشهد سعر المعدن الأصفر مزيداً من القوة وينهض من كبوة مني بها خلال الأيام الماضية، ويثبت بأنه أداة للتحوط من ارتفاع التضخم والأزمات الاقتصادية، حيث ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية ليوم أمس بنسبة 0.1% إلى 1592.05 دولارا للأوقية، وتأرجح قرب هذه المعدلات حتى كتابة هذا التقرير.


تقليص أمريكا لوارداتها من أوبك لن يؤثر على تسويق النفط السعودي

أكد متخصص بمجال النفط والطاقة أن تقليص أمريكا لوارداتها من النفط من دول أوبك بنسبة %37 عن الرقم القياسي للواردات البالغ 6.371 ملايين برميل يوميا الذي سجلته في يناير عام 2008، لن يكون له تأثير على تسويق النفط السعودي.
وقال ل "الرياض" المستشار الاقتصادي الدكتور فهد بن جمعة ان صادرات المملكة إلى الولايات المتحدة الامريكية مازالت تتجاوز 1.2 مليون برميل يوميا في 2012 ولديها مشاريع مشتركة مع الشركات الامريكية مثل توسعة مصفاة (موتيفا) أرثر في تكساس التي تمدها ب 350 ألف برميل يوميا.
وأضاف بأن أي نقص في الطلب على نفط المملكة سيتم تعويضه من الطلب في الدول الاسيوية مثل الصين الهند كوريا. مشيرا بأن مستقبل صادرات النفط يعتمد على مستوى الأسعار التي تدعم الطلب عليه في الأسواق العالمية.
ونقلت محطة بلومبيرغ الاخبارية ان انتاج الولايات المتحدة ارتفع برقم قياسي بلغ 790 الف برميل يوميا خلال العام الماضي وفقا لاحصاءات ادارة معلومات الطاقة الأمريكية. كما ان المزيد من التحول نحو استخدام الغاز في قطاع النقل قد يؤدي الى تدمير قوة الدول الاعضاء في أوبك.
وحسب التقرير، فان زيادة الانتاج من قبل كندا والمكسيك سيسرّع المسيرة التي تتجه نحو استقلال قارة أمريكا الشمالية في مضمار الطاقة، ويتوقع انه بحلول منتصف عام 2013 الحالي فان الولايات الواقعة على خليج المكسيك ستتوقف عن استيراد النفط الحلو والخفيف وتستعيض عنه بامدادات تصلها من ولايات اخرى أمريكية مثل داكوتا الشمالية واوكلاهوما وتكساس.
وقد تمكنت الولايات المتحدة من تقليص وارداتها النفطية خلال العام بواقع %5.9 مقارنة مع العام الماضي، كما نجحت في توفير %84 من احتياجاتها من الطاقة في الاشهر العشرة الاولى من عام 2012 وبوتيرة ستكون هي الاسرع من حيث نمو الاعتماد على الانتاج المحلي والاكتفاء الذاتي منذ عام 1991، وفقا لمعلومات ادارة معلومات الطاقة الأمريكية.
ووفقا لما ذكرته ادارة معلومات الطاقة، فان الولايات المتحدة التي تعتبر اكبر عميل لشراء النفط الخام في العالم قلصت وارداتها من النفط من دول اوبك بنسبة %37 عن الرقم القياسي للواردات البالغ 6.371 ملايين برميل يوميا الذي سجلته في يناير عام 2008
واضافت ان زيادة الانتاج المحلي مصحوبا بزيادة انتاج النفط الخام الكندي ستعزز تراجع الواردات من اوبك بحلول نهاية عام 2014.



توقعات بحدوث تغيير كبير في خارطة النفط العالمي

قال الشال: تحدث، حالياً، تغيرات، تبدو رئيسية في سوق النفط، فالظاهرة الصينية التي بدأت في ثمانينات القرن الفائت، تمكنت بعد نحو 20 سنة من تغيير معطيات سوق النفط لمصلحة مصدّري النفط، وبحلول الألفية الجديدة
فاق أثر عامل الطلب على أسعاره اثر عامل العرض، وارتفعت الأسعار من أقل من 20 دولاراً أميركياً للبرميل إلى أكثر من 100 دولار أميركي للبرميل، ما بين بداية الألفية الثانية وعام 2008.

وما يحدث، حاليا، هو تحول تدريجي قد يؤدي إلى غلبة تأثير عامل العرض على الطلب بضغوطه السلبية المحتملة على الأسعار، وذلك يحدث بسبب تغير نموذج نمو الاقتصاد العالمي إلى معدلات أدنى، بسبب أزمة العالم المالية

مما يؤدي إلى ضعف تدريجي محتمل في جانب الطلب. ويحدث ذلك بسبب ارتفاع الأسعار بما أصبح معه اقتصادياً، أي مربحاً، إنتاج بعض النفوط الصعبة، كما شجع على زيادة المعروض من النفوط غير التقليدية وبدائل الطاقة الأخرى، كلها.
وتشير جريدة «الفايننشال تايمز»، عدد 27 فبراير 2013، إلى أن هناك ارتفاعاً رئيساً في إنتاج النفوط الصعبة في الولايات المتحدة الأميركية، التي بلغ إنتاجها اليومي في ديسمبر 2012 نحو 7 ملايين برميل يومياً، وهو مستوى إنتاج فقدته منذ ديسمبر من عام 1992
وان إنتاج الولايات المتحدة الأميركية من النفط قد بلغ أدناه في ديسمبر من عام 2005 عند مستوى 4.98 ملايين برميل يوميا، ولعل المهم أنه زاد في سنة واحدة، أو في عام 2012 وحده، بنحو 812 ألف برميل يومياً.

وتوقعت مجموعة «سيتي غروب» أن يبدأ الإنتاج الأميركي بإحداث تغييرات ملموسة على أسعار النفط وتجارته، وقد يقلب الخارطة الجيوسياسية لسوق الطاقة العالمي، رأساً على عقب.
ذلك يحدث من دون إدخال الأثر من النفوط غيرالتقليدية أو بدائل الطاقة الأخرى على جانب العرض، ولعل الوقت مبكر على رصد أثرها، ولكنه عامل على الدول المصدّرة للنفط أخذه في حساباتها. وتغير الخارطة الجيوسياسية يعني أن القوى المؤثرة، عالمياً، لن تتدخل هذه المرة لحماية المالية العامة للدول المصدرة للنفط، كما حدث عندما انفرطت أوبك في ديسمبر من عام 1985
حينها زار نائب الرئيس الأميركي جورج بوش الأب المنطقة ليعيد «أوبك» الى العمل، أو ما حدث في عام 1998 عندما ضغط الأميركيون على الروس والنرويجيين والمكسيكيين لخفض إنتاجهم، دعما لأسعار النفط الهابطة، تحسبا من انفراط الاستقرار في منطقة الخليج العربي.





بترول المملكة السعودية يكفي 70 سنة

جميعنا نتمنى وندعو الله أن يكون بترول المملكة يكفي ليس فقط 170 سنة بل يكفي 1700 سنة ولكن الأماني شيء والحقيقة شيء آخر.
بتاريخ 12/02/2013 نشرت أرقام لأول مرة خبراً منقولاً بالنص من جريدة الوطن الكويتية بعنوان: "ستاندرد اند بورز: الاحتياطيات النفطية في الكويت لن تنضب قبل 90 عاما" ثم جاء في مؤخرة الخبر النص التالي: تقول ديما (محللة مالية مقرها دبي) ان الاحتياطيات وفقاً للمعدلات الحالية للإنتاج سوف تستمر حوالي 90 عاماً في الكويت وابو ظبي، 170 عاما في السعودية".
لقد مر الخبر المنشور في أرقام – على غير العادة – مرور الكرام من غير أن يعلّق عليه أحد من قرائها ولكن لم يلبث الأمر طويلا فبعد أقل من عشرة أيام فقط أخذت وسائل الإعلام لدينا (بحسن نية واندفاعاً وراء عاطفة حب الخير للوطن) تتحدث على لسان واحد بأن وكالة ستاندرد اند بورز العالمية تقدّر "الاحتياطيات النفطية للمملكة تكفي 170 عاما" ورغم أن هذا خبر سار يفرحنا جميعاً إلا أنه لا ينفعنا (بل يضرنا) لأنه غير صحيح.
الخبر الصحيح الوارد في النص الانجليزي هو: "70 years in Saudi Arabia" (سبعون سنة في السعودية). يهمنا هنا حتى لا يتكرر الخطأ ونتفادى اضراره التي لا تقل اضراراً عن المبالغة في وجود انهار المياه أن نتتبع بداية منشأ الخطأ.
بتتبعي لمنشأ الخطأ اتضح أن أول من نقل الرقم خطأ هو الخبر الذي نشرته جريدة الوطن الكويتية بتاريخ 11/02/2013 غالباً بسبب خطأ مطبعي وربما لغرض آخر ولكن انطلت المعلومة الخاطئة على بعض خبرائنا فابتلعوا الطعم وانطلقوا يتباهون بأنهم سبق لهم أن قالوا هذا ولكن لم يصغِ لهم أحد ولكن الآن قالها الأفرنجة فلم يجرؤ أحد أن يعارض.
المشكلة لا تنحصر فقط في الاستشهاد برقم منقول خطأ ولكن أيضاً من المعروف للجميع أن وكالة ستاندرد اند بورز اختصاصها يقتصر على الشؤون المالية كتحليل وتصنيف ووضع مؤشرات الأسهم والسندات ونشاطات البورصة والمستوى الائتماني للمتعاملين في الأسواق المالية ولا علاقة لوكالة ستاندرد اند بورز من قريب أو بعيد بتقدير احتياطيات البترول (وحتى هي نفسها لم تدع بأنها تقوم بتقدير احتياطيات البترول)
وإنما فقط تنقل أرقام الاحتياطيات (لاستخدامها في تقييمها الائتماني) حرفياً على علاتها من المصادر المتخصصة الأخرى فكيف فات على من يسمون أنفسهم خبراء في شؤون الطاقة إدراك هذه البدهية التي لا يمكن أن تغيب على ذهن من لديه أدنى معرفة بشؤون الطاقة.
إن تصحيح مثل هذه الأخطاء التي يرتكبها البعض – ولو بحسن نية – واجب وطني ليس فقط كي لا يسخر منا الآخرون بأننا ننسب إليهم تقديرات لم يقولوها بل كذلك لما يترتب على مثل هذه الأخطاء من أضرار على حاضر ومستقبل اقتصاد البلد وتضليل صناع القرار وواضعي خطط التنمية باعطائهم معلومات خاطئة تؤدي إلى ارتكاب أخطاء غير قابلة للإصلاح ولا ينفع فيها الندم.
الغرض من هذا المقال ليس تقدير احتياطي البترول فأرامكو قد تكون أقدر الناس على تقدير احتياطيات بترولها ولكن الغرض تفادي الوقوع في الخطأ.
موضوع زاوية السبت القادم – إن شاء الله – سيناقش احتياطي البترول كما ورد في رسالتي للدكتوراه وما طرأ عليه من تطورات.

 

 

 

 

 

 

التعديل الأخير تم بواسطة أحمد فؤاد ; 17-03-2013 الساعة 06:49 PM. سبب آخر: دعاية و اعلان لمنتدى اخرى



مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متجدد, أخبار, ورشة, الإقتصاد, العربى, يوميا", يوميا")


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




 
إعلانات





الساعة الآن 01:05 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات الكندي للتدريب والإستشارات المالية -